كيف أحافظ على الصحة الروحية ؟

 

 لكي تكون صحيحاً في الإيمان

قبل كل شيء يجب أن نعلم أن الرب بنعمته الغنية هو الذي يحفظنا كاملين وغير عاثرين  ( 1 تسالونيكي 5  ) ، (  يهوذا 24 ) وكذلك ينبغي أن نعلم أننا لا نستطيع أن نفتخر بأنفسنا  لكن يجب أن لا ننسى ، أن هناك دوراً على المؤمن ، فإذا قلنا الرب يحفظنا أهملنا الدور الملقاة على عاتقنا ، نكون مستهترين نشبه الشخص الذي يقطع الطريق أمام سيارات مسرعة  ويقول الرب يحفظني .وإذا تجاهلنا نعمة الرب لنا ، فسنكون مفتخرين بأنفسنا ونكون في حالة من الكبرياء الروحية وظهور الذات .

 والآن هذه بعض الخطوات والتي تجعلنا أن نكون بصحة روحية دائمة :

1.  التغذية الصحيحة: قال الرسول بولس لتلميذه تيموثاوس " إن فكرت الأخوة بهذا تكون خادماً صالحاً ليسوع المسيح متربياً [ متغذياً ] بكلام الإيمان والتعليم الحسن الذي تتبعته "  ( 1 تيموثاوس 6:4 ).

            المؤمن المولود حديثاُ : يحتاج إلى اللبن العقلي العديم الغش ( 1 بطرس 2:2 )

            المؤمن الناضج : يحتاج إلى الطعام القوي للبالغين ( عبرانيين 14:5 )

 2.العيش في أجواء نقية :

أ- كأفراد مؤمنين. 

            علينا أن نكون في خلوة يومية مستمرة مع الرب ( تسبيح وصلوات وقراءة بكلمة الله )

            استخدام وسائط النعمة

                    *         سماع القراءات الكتابية ( الإنجيل ) على أشرطة التسجيل

                    *        سماع التسابيح والترانيم الروحية

                    *        سماع بعض العظات لرجال الله الأتقياء على أشرطة فيديو أو مسجل

                    *         قراءة بعض الشروحات الكتابية أو التأملات اليومية

 

  ب- كجماعة المؤمنين :

        حضور اجتماعات الكنيسة " غير تاركين اجتماعنا كما لقوم عادة .. " (عبرانيين 25:10)

    اجتماع درس الكلمة ، اجتماع الصلاة ، اجتماع العبادة

       الرغبة في معاشرة القديسين ( شركة المؤمنين )

    هوذا ما اجمل وما أحلى أن يسكن الأخوة معاً هناك أمر الرب بالبركة حياة للأبد ( مزمور 1:139 ،3 )( أعمال الرسل 42:2 47 )

 ( أعمال الرسل 26:9 28 ).

 3.الهروب عن مصادر الفساد و التلوث :

الهرب من محبة المال ( 1 تيموثاوس 11:6 )

الهرب من الفساد الموجود في العالم ( 2 بطرس 3:1 ،4 )

الهرب من الشهوات الشبابية ( 2 تيموثاوس 22:2 )

الهرب من عبادة الأوثان ( 1 كورنثوس 14:10 )

الهرب من خطية الزنا ( 1 كورنثوس 18:6 20 )

عدم الجلوس في مجلس المستهزئين ( مزمور 1:1 )

عدم اشتهاء طعام العالم ( 1 يوحنا 15:2-17 )

الامتناع عن كل شبه شر ( 1 تسالونيكي 22:5 )

 4.الرياضة الروحية :

  تذكر أننا مشبهين بالرياضيين ( 1 كورنثوس 24:9 27 ) ولهذا محتاجين للتمارين        " روضّ نفسك للتقوى " (1 تيموثاوس 7:4 ) وهذا يجعلنا نعيش حياة اجتهاد ونشاط ولا نقبل بالرخاوة والخمول الروحي .

 5.الأشعة الكاشفة :

هناك بعض الأمراض لا تنكشف بالعيان ، فالطبيب يرسل الشخص لعيادة الأشعة ، لان الأشعة تخترق الجسم وتكشف أن كان هناك آفة أو مرض معين في الداخل .

ونحن أيضاً كمؤمنين معرضين لخطايا مستترة ( مزمور 12:19 ) قد لا نشعر بها أو لا ندرك خطورتها أو تأثيرها المستقبلي ، ولكن ينبغي علينا أن نأتي منفردين إلى حضرة الله  أي عندما نسكن قلوبنا أمامه ونطلبه بقلب صادق ليكشف أعماق قلوبنا بالروح القدس الساكن فينا ( مزمور 23:139-24 ).

 أخي … أختي … بعد أن قرأت رسالة الرب لك هل هناك ما لمسك حقاً ؟ هل تشعر بضعف في حياتك الروحية ؟  أدعوك أن تصلي معي هذه الصلاة من كل قلبك :

" أيها الرب يسوع .. أشكرك لأنك أنت غذائي .. أنت لي المن الحقيقي الذي يشبع قلبي .. أصلي لكي تعطيني شهيةً لكلمتك فأشبع منها  ولا أعود و أجوع إلى العالم .. علمني أن أصلي كل حين كما كنت أنت تصلي في كل حين . أطلب منك أن تحرس باب شفتي فلا أعود أتكلم بالأمور الباطلة التي لا تمجد أسمك ولكي لا أحزن روحك القدوس   الساكن فيّ .. علمني أن أرد الإهانة بالبركة وان أسامح كل الذين أساءوا إلىّ .. أعطني أن أنظر إلى الآخرين كما أنت كنت تنظر .. أعطني أحشاءك التي كانت تحن وتتراءف كل حين .. ثبت عينّي على شخصك فلا أرى سواك .. آمين "