قصتي مع الله

 

ولدت في عائلة مسيحية من أبوين عاشوا حياة الإيمان والإلتزام دينياً وأخلاقياً, فنشأت في جو نظيف مؤسس على الصراحة وعدم الكذب, على اللسان والفِكر النطيف البعيد عن أي دنس، هذا بدوره أعطاني الإحترام  والمحبة ممن حولي. 

 

جاء الوقت الذي جلست لأتامل فيه حياتي ومجراها, فوجدتها جيدة نوعاً ما وذلك لأنه كما ذكرت أن عائلتي كانت تركز على سلوكي أنا و إخوتي داخل وخارج البيت,

لكن بقي سؤال يراودني...هل هذا يكفي؟

 

هذا كان السبب لأجلس و أتحاور مع والدتي، فهي صاحبة الدور الأول في حياتي الناجحة, وهنا كان التغيير...

لقد فهمت من حديثها أن المهم ليس ما نحيا فيه الآن بل ما نحيا له.

 

 أن طريقة تنشأتها لنا لم تكن بسبب عادات أو أساليب تربوية صحيحة، إنما لأن هناك شيئاً مختلفاً كانت تختبره، وما أخبرتني أياه هو أنه ينبغي علي أن أقبل عمل المسيح على الصليب لأنه جاء ليغيرنا ويجعلنا كما يريد هو، كنت أعرف الطريقة التي أقبل بها عمل المسيح على الصليب، لأني سمعتها ترددها مع أخي، وهي بأن أدعوه ليدخل إلى قلبي, يغفر خطاياي ويطهر قلبي،..... رددت هذه الصلاة في قلبي لكني لم أفهم في ذلك الوقت ما كانت تعنيه نظراً لصِغر سني, لكن مع مرور الأيام و زيادة معرفتي بالمسيح - لأني كنت أداوم على حضور إجتماعات الكنيسة مع والدتي-  إتضحت لي الصورة، وعرفت ذلك الإله الحي الذي كان وما زال يغير في حياتي، و فهمت إن سلوكي وعائلتي منذ صغرنا لم يكن إلا لأن المسيح كان موجوداً في البيت و لأن والداي كانا يسلكان حسب كلمة الله.

لقد عرفت المسيح وفهمته، علمني أنه كما قال" أنا هو الطريق والحق والحياة، ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي"

 

أخي..أختي.. الله لديه خطة رائعة لحياتك فهل أنت مستعد لمعرفة خطة الله لك . قال يسوع له كل المجد

أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل ( يوحنا 10:10 )