مرض الاختناق

 

هو تراكم ثاني أوكسيد الكربون في الدورة الدموية ، وعدم وصول الأوكسجين اللازم لأعضاء الجسم .

الاختناق الروحي : هو احتباس الخطية أو الهموم والاضطرابات داخل جسم المؤمن دون طرحها ، مما تسبب الضيق وعدم الشعور بالراحة ،  يرافقه توقف المؤمن عن حياة الصلاة .

في الأربعينيات من القرن الماضي ، كان الغطاسون في البحار يستخدمون خرطوم طويل يربط في خوذة الرأس وهذا الخرطوم مربوط بجهاز لضخ الهواء من سطح السفينة، لكن إذا انقطع ضخ الهواء، أو انقطع الخرطوم، فإن الغطاس سوف يختنق ويموت مختنقا قبل أن يموت غرقاً .

ونحن كمؤمنين نعيش في بيئة لا تناسبنا ( بحر هذا العالم ) لذلك نحتاج للصلاة التي هي بمثابة الهواء النقي الذي نستنشقه، وأيضاً بالصلاة نطرح كل هموم واضطرابات مؤذية مثلما يطرح ثاني أوكسيد الكربون في الزفير .ومثلما يؤدي الاختناق الجسدي إلى تعطل وظائف الجسم، هكذا توقف الصلاة يؤدي إلى إطفاء الروح القدس "لا تطفئوا الروح "  ( 1 تسالونيكي 9:5 ) ، أي أن المؤمن الذي لا يصلي هو مؤمن قد استغنى عمل الروح القدس في حياته !!.

العلاج  :

في الحالات الشديدة فإن المؤمن المختنق روحياً بحاجة إلى ( الإنعاش )عن طريق الصلاة   لأن الصلاة هي أوكسجين الحياة الروحية، فيستطيع المؤمن الروحي ( أخ كان أم أخت ) عند ملاحظة هذه الحالات، أن يصلوا لأجله، ثم يطلبوا منه أن يصلي هو أيضاً، ومن أفضل العلاجات هو أخذ المختنق روحياً إلى اجتماعات الصلاة ( في الكنيسة أو في البيوت ).