|
العيوب والأمراض التي تعيق الخادم عن عمل الخدمة
في
سفر اللاويين 16:21 -23 نرى أن الله يمنع الكاهن عن تأدية الخدمة إذا وجدت
فيه عيوب وأمراض معينة ، وكمؤمنين في العهد الجديد ، جميعنا كهنة، فالجميع
مدعو للخدمة ، لذلك ينبغي أن لا توجد فينا هذه العيوب .
أعمى :
دون رؤية واضحة للخدمة لا يمكننا أن نخدم الرب " بدون رؤية يجمح الشعب " ،
أو قصير البصر
–
راجع موضوع العيون في هذه الدراسة .
أعرج :
لا نستطيع أن نخدم الرب ونريد أن نعرج لنسير كما يسلك أهل العالم
( 1 ملوك 21:18 ) ( عبرانيين 13:12 )
أفطس :
لا يمكن أن نخدم الرب بدون قدرة على تمييز ( الرائحة الذكية من الرائحة
الميتة )
( 2 كورنثوس 14:2-16 )
زوائدي :
لا يمكن أن نخدم الرب ونحن نزيد فلسفات بشرية أو تقاليد موروثة من الناس
لكنها لا تمت بصلة مع كلمة الله ( مرقس 6:7
–13
)، أو إطالة بالكلام لمجرد أن يقول الناس علينا هذا شخص متمكن ، يطيل العظة
ويطيل الصلاة لمجرد الافتخار .
كسر رجل :
الشخص المكسور الرجل لا يستطيع أن يمشي باستقامة وعندما يتحرك يحتاج
إلى مساند أو يُحمل من الآخرين ، وهو صورة للخادم الذي لا يستطيع أن يثبت
في حق الإنجيل ، ولكنه يستند على وجه واحد من الحق الكتابي ، متناسيا الجزء
الآخر ( فمثلا يتكلم دائما عن نعمة ورحمة الله ، لكنه يتجاهل قداسة الله
وعدالته ، أو قد يكون محمولاً برياح التعاليم المضادة لكلمة الله، لكنه
يعلّم بها ليحقق رغباته ، أن مثل هذا الخادم خدمته مرفوضة .
كسر أيد :
لا يمكن أن نخدم الرب ونحن نشتغل في أعمال رديئة أو نعمل عمل الرب برخاء (
أمثال 4:10 ) ( أمثال 27:12 ) فلا يمكن أيضاً أن تكون خدمتي مقبولة
وأنا أعطي نصائح للمؤمنين وأنا بإصبعي لا أحرك ساكناً ( متى 4:23) فالخادم
هو كالفلاح الذي يحمل بيده مبذر الزرع ( مزمور 6:126 )، فإذا كانت يدي
مرتخية في عمل الرب ، فهل من منفعة لهذه الخدمة ؟ لذلك العلاج هو " قوّموا
الأيادي المسترخية " ( عبرانيين 12:12) ، (جامعة 6:11 )
أحدب :
لا يمكن أن نخدم الرب ونحن نفتكر في الأرضيات( فيلبي 18:3 ،19 ) وآمالنا
ورغباتنا أرضية ( فهل من منفعة لخدمة ديماس وهو قد أحب العالم الحاضر (2
تيموثاوس 10:4 ) فما هو نفع خدمة الخادم الذي يبحث عن ربح الأموال والتفكير
في اقتناء الحقول وغيرها من خدمته ؟!( راجع 2 ملوك 20:5 -27 )
أكشم :
( قصير القامة ، قزم ) أي لا ينمو روحياً ( فهل من منفعة لخدمة
المؤمنين في كورنثوس الذين توقفوا عن النمو الروحي ، ؟؟! فصارت اجتماعاتهم
للأردأ وليس للأفضل ( 1كورنثوس 17:11 )
عينه بياض :
عدم تمييز للأمور الروحية ( عالي الكاهن ضن أن حنة سكرانة !! ( 1صموئيل
13:1 )، فما هو نفع خدمة عالي الكاهن ؟؟ .
أجرب :
الجرب مرض طفيلي يصيب الإنسان ، بسبب عدم اعتناءه بنظافة بنفسه لفترة
طويلة الجرب الروحي : هو اندماج المؤمن مع الخطاة وفرحه بمعاشرته لا
لأجل تبشيرهم ، بل لأجل الاشتراك في تصرفاتهم وأعمالهم .فهل ينفع لخدمة
الرب شخص مثل شاؤل بن قيس الذي استشارة عراّفة ثم جلس ليتعشى معها (
1 صموئيل 28 ).
أكلف :
مرض جلدي يتصف بتكون البثور والقشور على الجلد وتبدأ تتساقط وكم ينفر الناس
لئلا تتساقط عليهم هذه القشور !! ( وهو صورة للخادم الذي ينفر الناس
من خدمته بسبب أسلوبه وكلماته التي هي عبارة عن قشور ليس فيها أي معنى !!
) وهل من منفعة لخدمة شاول بن قيس الذي حرم على الشعب أكل الخبز وجعل شعب
الرب في ضنك ؟ ونفر منه الشعب ، وحتى ابنه يوناثان كان ينفر منه؟ ( 1
صموئيل 14 ).
مرضوض الخصى :
لا يمكن أن نخدم الرب ونحن مصابين بعقم روحي ( غير مثمرين ) وما المنفعة من
خدمة عوبديا ( 1ملوك18 ) فأين ثمر إطعام ال100 نبي من أنبياء الرب ؟ هل
استطاع أن يقول لهم قفوا بوجه أخاب الشرير ؟ وما منفعة خدمته مع أخاب في
التفتيش عن عشب لإحياء الخيل والبغال ؟ |